الأحد، 4 ديسمبر 2011

وليد قلبك ..



لدي أيمان عمييق أن الحب يشبهُ الأجِّنّه ،
 نحمِلُها في شِغافِ القلوبْ
::
قد يحدث أن تلد من رًحِم نبضكَ
حبآ معاقآ أو كسيحآ
فلا يأتيك كاملآ كما تشتهيه .
ولكنه يبقى ولِيد قلبكْ

::

حبيبي ..
إِعلَم لمْ يكُّن حملي لِـ حُبِك عبثيآ
ولم أكنْ أدرك انني حين سأضعه سيكون ناقصآ !!

حبيبي ..
قلي بربك
 كيف للأُمِ أنْ تهجُر ولِيدها أو أنْ تعوفه؟!
أُدرِك كل ماحاولاتك في إجهاضِه واستئصَاله منيْ.

قلي بربك
 بمَاذا يُفيد بَتر أوردتي
بعد إنسلاخ روُحي مِن جَسدي ؟!

//
سأُرتِبُ لكَ حقَائب قَسوَتك
وإن شئْت غادرني واهجُني أنا وصغيري
لكن عدني ان توصد خلفك كل أبواب الحنين
وان لا تعود الينا ابدآ
اقذف بكل ذكرياتنا في قاع البحر
ولتذوب بين ذرات الملح مع مرور الزمن

//

أما انت ياصغيري فسأصنع مهدك من اوراقي
وسنلعب طويلآ وسنضحك حتى تدمع أعيننا
سأبعثرك هنا على مرافيء دفتري
وسأخبئك تحت وسائدي
وسيمضي الليل وانا
أحكي لك عن والدك المجنون
عن نكاته ، حماقاته ، وثرثراته
ستملني جدآ اعدك بذلك
ستمل من تكراري لحكاياته

//

سأدعو الله بأن تحمل جيناته وتأخذ ملامحه الشرقيه الحاده
سمرته ، طوله ، وحور عينيه
وسأتضرع اكثر بأن لا يهبك الله

[ قلبآ كـ قلبه ] ..

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

بنيتك ياآيمه ..


يمه بنيتك ما عادي صغيره
ولا تناسبها الظفيره
يمه هو العشق ليا طرق بابي مادرى اني صغيره !
وش حيلتي يمه لا مني عشقته
واخفيت عشقي بين صدري وبيني
ابكيه طول الليل وبرموشي اشيله
يمه انا ماني كذا
ترا هو العشق الي خلاني سخيفه

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

أُنثآكـْ



::

مُذُّ عرفتكْ وفي كلِ رحيل

تترك ع جسسد العشق الآثم

تلكمآ الحرووق

كي أفيق وتفيق من سكرة الهوى

[ لآبد من الكّي
]
//
تفقد الحياة لذتهاا

وتهتك برحيلك عذرية هوانا !!

لتعلن بطغيانك بدأ فصلٍ جديد

[ فصلُ النحيب ]
//
اي دمارٍ يُخلفه رحيلك
وأيُ غطرسة تلك التي تملأ احدااقك !!

كفاك يارفيقي

فكلانا يسكن الاخر

اوَ كأنما به مسْ

كفاك علوآ ايها الشرقي

كفاك ياحبي ويارجُلي

فأنا لآ أعلم لِـ كم من السنين سأعيشك ؟!
//
أؤمن

قبل ان نكون اجسادآ

وحين كنا أرواحنأ في الالواح

ماكنا إلا روحآ واحده

وانفصلنا اجساداً لا أرواحآ

وبقيت فينا بعضٌ منّاا
//
مذنبين واكبرُ ذنوبِنا

عشقنا وشرقيتنا

التحرير من عبودية الاهواء




التحرير من عبودية الاهواء ..


بيني وبين الروح حكاية

لم اكن يومآ ادرك معنى ان تكون مستعبدآ اسيرآ ذليلآ لرغباتك وأهوائك

ربما هي الغفله الحقيقه

وربما هو الظلام الدامس الذي طمس على نور الروح !!

كأفراد وكبشر تستحوذنا احيانآ رغبات فطريه

تُستثارُ فينا

وفي كل مره نقع فيها حتى لو اردنا ان نقاومها

لتبدأ معركه من نوع اخر

تدور رحاها في ذاتك

بين رصانة العقل وعنفوان الرغبه !!

بين المنطق ولا منطق

وشيئآ فشيئآ

تخور كلُ قوى الضمير

ليستلمَ لتهويدة ماقبل النوم

ويغط في سباتٍ عميق ..

وتجد نفسك بين عشيةٍ وضحاها

مستعبدآ للأنا المفرطه التي بدأ صوتها يعلو

لتبقى داخل زنزانة العبوديه حتى إشعار أخر ..

//

يسألني صديقي اذا ماكان كلُ هذا الظلام احاطنا !!

فأين السبيل واين الخلاص من كل هذا !!

لا يعلم صديقي

أنني لطالما خشيت الظلام

وكنت اظن ان بي رُهاب من الاماكن المظلمه

ولكني تعلمت ان لا اخشاها

فالظلام يجعل من النجوم اكثر لمعانآ ويجعل من القمر أكثر اناره

وبه يُهتدا المسافرون

//


الخلاص الحقيقي يمكن في اليقين في الثقة المطلقه

حين تصل الى كمال الثقه وكمال اليقين

سيتبين لك اول الخيط

ستتزايد ضربات قلبك في البدايه

وتدريجيآ ستجد نفسك كما لو انك بدأت تبتعد عن الارض

وشرّعت اجنحتك في الطيران

لتحلق بحريه

لاتخشى من شيء

لاتشخى من الوقوع والا الارتفاااع

//

هناا حيثُ يبدوا المكانُ ملائكيآ طاهرآ

لم تطأه قدمي أنسٍ ولا جان

انها الروحُ الربانيه

الفطره النقيه السويه

تثريك بنورها

::

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ

الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ

يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء

وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

::

مذاقكْ شهي ..





مذاقك شهيٌ هذا المساءُ أيها الحزنُ

فها نحنُ نهتدِي إليكَ سُراةً

::

وفي مقلتيَّ طفلٌ من الأمال يحتَضرْ

وخلف صمتي عمرٌ ذبيح

::

أني أراك أيها الحلم كطيفٍ شفيف

أُجهِضَ في يومٍ عجنت فيها الارواح بمائِكَ المقدس !!

::

لٌثِّمتْ افواه الفرح

وقادني ضوء المساء إلى حُلمٍ محفوفٍ

بأغصانِ العوسج

وفي أعماقي توقٌ وصَخبْ

لم يمسسني الوهَن بعدُ

لازلت استقبلك ياحزنُ كأمٍ حنون

وتُعاملني كأبنٍٍ عاقْ

::

لازال السهرُ معكَ يطيب

ولازلت استنشقكَ بكلِ زهوٍ

وأسير إليك بخطى ملائكية

وفي شفتاي ترقدُ أغنيةَ الحياة

رأي..



الحياه تحتاج منا ان نعيشها بأعتدال
وكل الثقه وكل الرضى وحسن الظن بالله ،حتى لو لم تكن الحياة معك يومآ سخيه
فلك انت ان تكون اكثر سخاء منها،،عيش الحياه كأنك تعيشها ابدآ،اخلع عنك تلابيب البؤس
 ولتنتظر للحياه بعين مشرقه وبثقه،
ولك ان تختار ام ان تجلدك الحياه وتبقى اسيرها
وام ان تجلدها انت بسياط العزم والصبر وتكون سيدآ عليها..

لا تنادم الهوى .




في كل مساء اصلي 


أطلبك بخشووع


رجوت ان تشاركني ولو احلامي 


كانت السماء تشهد صلواتي 


والقمر يبكي لبكائي 


والليل يناجي اهآتي 


رفعتُ كفيَّ 


ناجيتُ ربكَ بأن يجعلك لي حلالآ 


وأن لا يفتنني بكْ !!


//


ملتني نفسي 


ويأست مني كلُ حواسيْ 


ولا زالَ قلبي  يؤمن


ولا زال قلبي يجثو 


ولازال قلبي يصلي 


كنتُ أؤمنْ بأن الحُب لن يخذلني 


وبأن ايماني سيلهمني


//


أُمنّي النفس لقياك


وأخلص في غيابك أكثر


اهيم بك أكثر 


أُحلق 


حيثُ الا حدود 


وقد انتشت بي كلُ الاحلامْ


//


لم أكن جيدةً كفاية لأحلق 


أو ربما خالني الغرور 


فتكسرت كلُ أجنحتي 


وبقيت وحدي اشاطر ليلي 


واتوسد وثير الغيمات 


//



وفي كل فجر البس معطفي الطويل


وأسدل ع وجهي خماري


واسير بخطواتٍ حثيثه 


أحملُ في يدي شمعه 


وبعضُ الأُمنياتْ


اركع بالقرب من ضريحك 


اتلوا أخر أيات العشاق 


وانثرُ بعضآ من رفاتك


وقد شق الدمعُ طريقهُ على وجنتيّ


فأنا لا اعلم اعظم وهمآ اشدُ  من الحبْ


فهو يجعلكُ من أكبر المغفلينْ السُذّجْ 



فلا تأسَّ على حبٍ مضىْ


ولا تنادم الهوى 




مخرج { 
أحيانآ نحتااج الكثيير من الوقت حتى ندرك حقيقة أمر ما !!


نكون حينها قد اسرفنا مع انفسنا


في افكارنا وخيالاتنا الحمقااء


 نعيش الوهم بأدق تفاصيله!!


ليس لأنهُ وهمآ 


بل ظنآ منَّا اننا نعيش الحقيقه 


سيخذلك الواقع


حتى نفسك انت ستخذلك


لأنكَ بين سندان الواقعْ ومطرقةَ الوهمْ !!

كمن أصابهُ العمىَ يتحسس الطريق بلا هدى 


شذرآت أنثى ..



شيء ما يربكني

اخشى ان نفسي تهاوت

؛؛

؛؛

؛؛

النفس بها غصة
وذيول الحزن تجر من ورائها
؛؛
يتورى الفرح خجلآ خلف خد المغيب

 واسحق بين ثكنات الشفق الباكي
لاتوه في لججٍ من الصمتِ
متسائلةً
أين انت يارفيقي !!

؛؛
؛؛
فأنا انتظرتك كعروسٍ بزينتها
وبين يديك كل الأُمنيات.
وبين احضانك مدن العشق المجنون
ياوطنآ رحلت اليه هاربةً
عليّ اجد لديك هويتي !!
؛؛
؛؛
عد يارفيقي
لنمضي نحو سدرة المنتهى !!
وننقش على اغصانه بعض من حكايا عشقنا المقتول في مهده ..
؛؛
اقسم بأني سأبكيك بين قصائدي
وسأسقيك حلمآ على ضفاف الامل ..
وسألهب قلوب العذراوات بقصصك المجنونه
واحملك بين أكف الايام ميلادآ مقدسآ
 اضيئ شموعه
في كل لحظة غروب ..
؛؛
؛؛
سأبقيك ملامحك سرآ بين أضلعي الخجلى
وأرسمك على وجه القمر
وابلل شفاتي بلونك الخمري الداكن
واحلم اني احمل طفلك بين احشائي
وستشهد الدنيا بأكملها
نهاية عشقنا الاحمق يارفيقي
،،
،،
سأقبل جبين القدر
ورأس كل ميلاد ..
واخشع في صلواتي
وبين يدي خالقي
بأن يجعلك من نصيبي
؛؛
؛؛
سألقي على نفسي أيات النذر
وأنزع عني جمالي
واقص جدائلي
واكسر قوارير عطري
واناديك بصوتٍ عذري
أيا حبآ عد إلي
أيا حبآ ترفق بي


رحلة البحث عن الذات .





 الى متى وانا ابحث عن جوابٍ
الى متى أراني أجادل نفسي
والدهشة تعتري فااه السؤال !!
؛؛
؛؛
وأُلجم بخطايا الصمت
وبين نفسي وبيني امارس طقوس الخيبه
؛؛
؛؛
كان المساء ليليكآ
يزهر بعبق الضحكاات
والسماء تمطر اغاانٍ
والغيوم تثرثر على غير عادةٍ
؛؛
؛؛
تقرع اجراس الهوى
ويصلي العشااق ويشعلون ع جبين الحياة وعودآ
ويلووذ كلُ محبٍ بحبيبه
وابقى وحدي بين الطرقات اتسكع ..
حقيبتي ومعطفي المخملي الطويل
أثمل من اقداح القدر وحدي
لايجادلني سوى كأسي
وقد لوّث بأحمر شفاهي
// 
ابكيكِ يانفسُ
ابكيكِ حلمآ وأبكيكِ ألمآ
واغرق بين عتمات  الجنون
؛؛
؛؛
 ألجمت  حرووفي
وألبست وشاح السواد
وبقيت انحتها وحدي على حافة القمر
انتظر شروق الشمس من مطلع جبينك اللجيني
//
ايها السامرون عذرآ
إني اغرق
أغرق
بين انكسارات الموج
؛؛
علّ أخر ماتبقى
بعضٌ من رائحة عطرك المقدس

سخآفات ..


أتسائل أحيانآ لماذا دائمآ تكون قلوبنا مصدر ألامنا!!
هل هي الاحاسيس من تقتلنا تارة وتحرقنا تارةً أخرى 
الا تسخط احيانآ من ضعف قلبك ؟!
اما كان من المريح لو كانت قلوبنا تعمل كموتور السياره او الدينمو  يضخ في العروق الدم 
ويجعله اكثر عمليآ بحيث يفقده لذة الاحساس !
ويؤدي وضائفه بتقنيه ديناميكيه عاليه .!
الا تتفق معي ان الاحساس بالالم في عميق النبض أمر مزعج جدآ ومؤلم 
وهو أشبه بورم دماغي او عصب متورم
أي لمس يثير فيك ألم من نوع خااص
 ألم يستصرخ بصمت ويمزقك بهدوء !
بعض الأوقات يتداركني السؤال حيثُ إذا ماكان الانسان مفعم الحس او عديم الحس 
أيهما  ستكون حياته أرغد!
هل الاحساس نعمه أم نقمه في لغة القلووب ؟؟
هل هو ضعف أم ترياق تحتاجه القلوب السقيمه !!
اتخيل احيانآ بمخيلتي الصغيره 
قد تكون تخيلات سخفيه 
ارى ان القلب تحيطها مجموعه من الموجات السالبه والموجبه 
تتصادم وتحدث الشرر احيانآ ولكنها في مطلق الاحاول تبقى هادئه 
إلى ان يأتي من يحدث الألتماس 
فتنطلق صعقات مدويه 
تردي بهذا القلب !!
ربما لم يتخيل احدكم ماأتخيله 
وربما هي سخافات الليل من ترتابني 

حكاية شغب ..



 يحدث السكون ضجيجآ ..
يوقظ كل مابي ..!
ويأرق راحتي !!
وبين النوم وبيني
حكاية شغب
//
أضبط ساعتي
وأستعد لأغط في نومٍ عميق
فيستفيق الحلم في مقلتي !!
وإمتدادات ضوء القمر تملئ مسمات الروح
؛؛
؛؛
رحلووآ وبقيَّ الجمود
وأنين بكاءات السواقي تعجُّ المكان
استطونك يافجرآ
وأأتيك كعروسٍ ضبابيه!!
محمّلة على هودج الليل الشريد
بين يدي كل الأحلام
//
//
أخلفت كل المواعيد
وأتيتك بملئ إرادتي
أفترش نور الهدى بين يديك
وأُملئ إنائي بماء الدمع
أُطهرك يانبضآ شقّ أضلعي
ويستيقظ الكون ع صرختي




سناريست الحيآآة ..




أظنني تُهتْ !!

شارداً .. أتحركُ بِلاا وعي !!

أحلم والحُلمُ كسيح ..

أعزي نفسي بأملٍ كاذب ..

بحبٍ سااذج ..

أحمِلُ نفسي على أعتااب السمااء ..

أظنني أصبحتُ أُجيدُ التمثيل ..

ربما أهذي ,, لايَهُم أريد ان اثرثر فقط

تبدأ فصول المسرحية ، وتُوضَعُ الشخصياات ..

يختار لها الكاتب أسماء ,, قد نحبهاا وقد لا نحبهاا لايُهِم

كلناا مجبروون على أداء فصولهااا

وجميعُناا نُأدي أدوارنا ببرااعة !!

قد تكون هزلية ، أو درامية بحته

لا يَهُم فالأمر سياان ..

نبكي بمصدااقية ونتألم بوجعٍ عاارم ..

ننصدم ببعض الشخصياات ،، ونقع في غراام بعضهاا

والبعض الاخر لُعِنَ منذُ الولاده ..

تقول بعض المعتقداات أن لكل روح سبعُ حيووات

ويظن البعض ان من تصيبه لعنةٌ ما ، أنه وبأحد الحيوات سيتغير مجرى تتابع نجوومه

بمعنى أخر قد يكون مثلاً في الحياة الاولى كومباارس وقد ينتظر سِتُ وِلادَاتْ

حتى يكون بطلاً !! هههه

لا يعلم البعض ان القدر قد بَصُقَ عليه ..

وعليه فقط أن يؤدي دوره

فجميعُنا تحت رهن أشارة المخرج

لا تنتظر أن يصفق لك الجمهور بحرارة

ولا تنتظر عروضاً أخرى ،، ولا تحَلُم بأن تصل إلى هوليوود

ففي مسرحية الحيااة

نحن كعرائس الأرقوز

موثوقين بإحكااام ،، بخيووط القدر

قد يتسائل البعض عن أيُّ الأدوار اجيدهاا !!

فأنا اللحن الثائر

انا النُوتة التي عجز عن فهم سُلمِهاا الكثيرر

وبات عزفُ لحنهاا مستحيلاً

أنا صوت النَّايِ الحزين ووتر الكمان المتمرد

انا المولد بنهاية كل دمعة

انا الذي اجاد الضحك ، اجاد الهُزل ، في قلب الوجع

انا الكارد الرابح لأي مخرج وكل مخرج

انا خليط ومزيج من ضحكة تعقبهاا شهقة

أنا مجرد حرف ولا أريد أن أكون أكثر من حرف

في سيناريست الحيااه ...


الهاويه ..



 عندما تجتاحني لحظات احباط شديدة،او اعياء مزمن من وضع ما،

ليخلف معه الشرود والسقوط الى هاوية الذات

،تحاول جمع شتات نفسك،

ولكنك ستصل مع نفسك الى ذروة اليأس،

فتحاول ان تعيد النظر في كينونتك

وتعيد ترميم محراب النفس

وتعتكف ليالٍ طوال

تتلوا على نفسك أيات الجمال

تتهجد وترسم في الافق الفسيح ملاكآ

يعزف بأيقاعات روحانية لتعيد إلتحام الارواح البائسه

 تتوضأ بماء الطهر وتحاول ان تنقي نفسك من أراذلها 

فقلبك قد شاخ وهرِم

وكتب لك القدر بأن تقضي الحياة بلا هوية

وان اردت ان تصنع لنفسك هوية

فللهوية ثمن اما بأراقة دماء او خنوع تام تحت وطئة نعم فأنا

لا أرى ولا اسمع ولا أتكلم

وسيتطلب منا الآف السنين لنتعلم

ابجديات العيش بسلام..!!

 اخشى ان يطيل إعتكافي ليالٍ طوال

والهاجس الأكبر ان تثور اركان هذا المحراب

فحمى الثورة ستطال كل شي

تحت مسمى اما خالع او مخلوع..!

وربما سندرك جميعنا اننا خلقنا لنبقى في الهاويه ..

عبث الحياة ..





عبثاً أبحث عن مستحيل
عبثاً تتلاعب بنا الدنيا ياصديق
بين أهداب دنيا غانيه
وبين أعتاب السنين
بين طوقٍ من الأمنيات
وحلمً شوهته أيدي خبيثات
عن راحةٍ لها النفس تستكين
محالٌ ياصديق...
أريج الدم ومسك المستشهدات
جدائل صبيه وحباتٍ من سنبلات
أعمدة المآذن وخطى طفل باكي بين الطرقات
جمود موتى وشحوب شمس لوثة بالمنكرات
عبثاً ياصديق...
حلم غلف بالظلام
ولازال يرقد في دياجي الأوهام
لجّ الصمت واستبيح معه الدمع
أبتسامةٌ جدباء وضحكةٌ خرساء
حلمٌ ملوث بالشقى
وصولة جبار
تلك هي الحياة
فعجباً لها ياصديق ...
أما آن لنفس أن تستريح
أما آن لأغنية الوجد أن تعانق أقاح الصباح
وترسم بأصابع الفرح أهزوجة حلمٍ جديد
مغسولاً بماء الرضاب
أخبرني ياصديق... 

ربيع العمر ..








أين انت ياربيع العمر ؟!!
اراك تفر هاربآ كطفلٍ صغير
//
اراك لصآ مشاكسآ تسرق ضحكاتي بدهااء
تقلب امزجتي على نحوٍ لايروق لي
//
اظنني بت أفقد صبري
فاللعب معك أصبح ممل
سئمت الركض خلفك
سئمتك حقآ
اخشى ان اجد نفسي على اعتاب الخريف
وقد تهالكت جميع امنياتي

كان لي صديق



 كان لي صديق ..

يجمعني بهِ شعورٌ حميميٌ خفي

 ولكننا أجدنا  

التحامق على بعضنا 

//

!! حين يغيب

 تبدأ مشاعري بالانتفاض

وتبدأ لحظات الترقب

وأبقى على مقاعد الإنتظار

//

تعودتُ أن ألتقيه في هذه الساعه

ترا لماذا تأخر !!

ربما سيأتي الأن

ولحظات ولحظات من الترقب

وأبدأ مع نفسي سلسلة من التراهات والأفكار الساذجه

فتتجهم ملامحي

وينسابْ الضجر ُ في كلِ ملامحِي =( 

؛؛

؛؛

ويأتي !!

 فترتخي كلُ نبضاتي

وتأخذ اللامبالاةْ دورها

وكأن مابي منذُ لحظات لم يكن

أوَ كأنني لا أأبه لغيابه

؛؛

 ويبدأ بالحديث  

فتنفطر الحروف من لساني

واعود لممارسة حماقاتي

وابدأ في إلقاء النِكات

قد يكون بعضُها سخيف

والبعضُ الأخر قد لايكونُ لهُ معنى

ولكننا نستمر في الضحكات

حتى ساعات متأخره من الليل !!

//

كان بارعآ في كل شيء

وكنت بارعه في أن أضع مشاعرنا داخل إيطارات الأخويه

بالرغم من كل مانشعر به !!

؛؛

؛؛

أعذرني ياصديقي
قد لا أكونُ بارعةً في الحب
كبراعتي في الصداقه
أعذرني ياصديقي
فأنا لازلتُ طرية النوى
عذرية الجوى
أعذريني ياصديقي

ليلة الرجوع الى منزلي




اليوم حان موعد روجوعي إلى منزلي , اليوم هو أخر يوم لرحلة العمل الطويله ,
حيث إنقضى شهران وأنا بعيد عن منزلي وعن بلدتي الصغيره .
فلقد كانت الرحله شاقه ومضنيه , وضبطت أمتعتي ووضعتها في سيارتي ,
 والأن سأنطلق بأقصى سرعه حتى أأوي إلى فراشي وأحتسي كوب قهوتي
وأتصفح أحدى الروايات القديمه لأغط بعدها في نومٍ عميق ,
إن قدت الأن وبدون توقف حتماً سأصل في ساعات الليل الأولى , وبالفعل وصلت إلى بلدتي
توقفت عند أحد المتاجر إشتريت بعض الأغراض وأكلمت مسيرتي
حتى وصلت إلى منزلي , ركنت السياره وبدأت
أخرج أغراضي واحداً تلو الأخر ,
أخرجت مفتاح منزلي فسقط من بين يدي فلقد كنت محملاً بالحاجيات
دنوت من الأرض لأخذ مفتاحي
إذ بي أرى ظلاً من خلف الباب
أسرعت في فتح بابي لألقي القبض على من يحاول سرقة منزلي ,
 دخلت ولكن الضل توارى خلف السلالم
أنرت الأضواء ذهبت إلى المطبخ
أخذت عصى وبدأت أمشي بخطى خفيفه في محاولةً مني لإمساك
هذا الدخيل الذي عبث بمنزلي في غيابي ,
والغريب أن ضلاً أخراً كان يتحرك بنفس تحركاتي
مما دب الخوف في أعماقي فقد كان كل شي مثيراً للريبه ،
حتى رائحة المنزل كانت كريهه ,فتحت باب الغرفةِ المجاوره
 لغرفتي وأنا حاملاً العصى تأهباً لأي أمر
وبحركه سريعه قفزت قطه عليّ وخدشتني بمخالبها مما زاد
غضبي وبدأت بملاحقت الضل عبر السلالم إلى أن وجدته
قد إستقر به المطاف في العليه
تنفست الصعداء فهو الأن في قبضتي وليس هنالك من مفر ,
فتحت الباب إذ بي أرى مجموعه من القطط طاب لها المقام في منزلي
فضحكت على نفسي فلقد إستشظت غضباً وخفت من لاشي هههههههههههههههه 

إلى حيثُ الا أحد ..



يمشي بخطى متعثر ، مرتدياً معطفاً بالياً،
محودب الظهر ، دميم القامة ،
رسم الزمن على محياه معالم الشيخوخة
مقلتاه الحزينة ، ومجموعة من غصاته الأليمة ،
ركنهاا على رفوف الذكرى المغبرة،
حقيبتة الممزقة وعكازه القديم
يمشي ونقر حذائه يزعج أركان المدينة ،
وعلى طرقاته العتيقة يودع أياماً بائسة
أعمدة الأنارة تؤذي عيناه الرقيقة,,
تتخبط قدماه في بعضهاا ولكنه يكمل المسير
إلى حيث لا أحدٍ سواه
يهطلُ المطر، ويبلل سائر جسده ويتداعى داخل جوربه الممزق
يبحث عن مكان ليحتمي به من زخات المطر الشقية
فيجد سقف بعضه متهدم، وأجزاء من أركانه تأكلت مع الوحل النتن
عواء الكلاب تحيط تلك الخرابة ،،
ونعيق الغراب يعانق وحشة الليالي ،،
فتغور أقدامه بين الأتربه، يتحسس باطن الحائط بكفيه،
فزجاجة نظاراته ممشقة ،،
تصطك أسنانه ، وترتجف عظامه فيضم يديه ليدفئهما
بجذوة أنفاسه الملتهبة
يومض البرق فيحمل معه صورة ذكرى لها في قلبه ألف عبرة،،
ويغوص في أعماقهاا، وتلبد سمائه بحماقة الصباا المنسية
تغزوه الذكرى وجنون العصر شاهداً عليهاا ،،
تموت الحياة، وتشهد ولادة النفاق أنها حقاً لمسرحيةٌ هزلية ،،
كنت أحد أبطالها ، واليوم أصبحت عجوزاً هرماً نكدياً
وتولد من ثانايا الليل طفلة تحمل بيدها دميةً محشوة،،
فستانها الوردي الفوضوي بفراشة الربيع البهية
على شفتيهاا البنفسجية تنامُ أنشودة الحياة،،
وتركض نحوه بعفوية
أقتربت منه فهي لم تعتد وجود الغرباء في منطقتها المسكونة
وبصوتها المرتجف تسأله مالذي أتى بك إلى هنا؟!
قال لها راحلاً إلى حيث لا أحد
إلى تلافيف سحبٍ مزوون وإلى دنيا راعفة
تبسمت ومدت يداها وقالت تعال معي إذاً
قال إلى أين ؟
إلى مقربةٍ من خيوط سنى الفجر
وماذا نفعل ؟؟
نرسم أخر صلوات الليل على مهد الأيام
إذاً وبعدهاا ،،
ينجلي الفجر بقطراته الندية
وبيلل روحك علك تجد ضالتك المنشودة
ولكني لا أرى سوى نفسي تعساً مهملاً
أقيم على نفسي أخر مراسم لحظاتي الوداعية
أريد أن أبقى وحدي ولا تطاردني أفكاري الحمقاوية
ربما كنتي أخرى ذكرياتي ،
فأنجلي كما ينجلي الصبح لأكمل مسيرتي وحدي
وألونكِ على صفحاتي وردةً على أخر السطر 

السمو والجنون ..



ظلمة  وحيرة واضطرابات ..
وجنون الرغبةِ تلاحقني ، بين عنفوانِ الجسدِ ، وسمو الروحْ .
تتمثلُ في ملامحيْ ، حبٌ بريء كطفلٍ رضيع ،
عذريٌ كنقاءِ فتاة ، طاهر كحبات المزون .
أسابق خُطواتي ، ولكني لازلتُ في عتمةِ الجنون ، أيُ الطريقِ أسلُك ؟!
وأيُ السبيل للخلاص من كل هذا ؟!
لا أعلم !! فأنا أما أرى كل شيءٍ حولي ذو ارتفاعٍ وشاهق العلو ،
 وأما أني أنا من تقزمت به أهوائه ، حتى أصبح عديمُ الفائدة ؟؟
تحوطني جُدارنُ العتمة ، وأسلك طريق، أرى على مُدَّ بصري أنه طريق لانهاية له !!
ولكني أسلكه ، ففي كل الحالات ليس لي أي خيار.
وعندما تسقطُ الاحتمالات ، وتضيعُ الخيارات ، فأن أسوء الحلول قد يكون أفضلها بالتأكيد ...
أُهرول وألهث ، وأحاول أن ألتقطَ أنفاسيْ ، ثم أجري.
أرى أن العطش قد تمكن مني ، ولكني أجري في ذلك الطريق الموحش .
وفي كلِ مره يضيق، وتضيقُ معه أنفاسي ، وأترنحُ من شدة مابي ،
وأقبض على ركبتيّ لأُلملم مابي من شُتاتِ الأنفاس.
ضرباتُ قلبي في ازدياد ، أصواتٌ وهمهمات ، وجموحٌ يغلفُ المكانْ.
شيئاً ما .. يريدُ أن يضعفني ، ولكني أُكمِل الجري مع أقدامي ، لا أعلم إلى أين تسوقني ؟؟
ولكني الآن أرى خيطاً رفيعاً بدا لي كالنور ، إبتهجتْ روحي ، وزاد بي عنادي رغم إعيائي ،
 وضللتُ أركُض بحماسٍ مبالغٍ فيه ، علّيْ ألتمس ولو ألقاً من ذلك الضياء .
ركضتُ وكلما أقتربتُ ، كلما ازداد بعده ، ولكنه يناديني ، بأن لا أيأس وأن أركض وأستمر ،
حتى أصلَ إليه ، ولا أعلم متى تغلب علّيَ تعبي وانهاكي لأسقُطَ مغشياً ، وأُحلّق في جنائنَ روحانية .
كان الحلمُ واسعَ المدى ، وكأني وجدتُ ذلك الرضى والنور الذي أبحثُ عنه .
وما ألبثُ أن تتفتقَ أهدابي ، لأجدَ النور ملامساً بلورات مقلتي .
وعلمت حينها أن السمو والجنون ، رغبتين لايمكنُ فصلهما من ذاتي ،
 ولكني أدركت كيف لي أن أوفق بينهما .. : ). ظلمة  وحيرة واضطرابات ..وجنون الرغبةِ تلاحقني ، بين عنفوانِ الجسدِ ، وسمو الروحْ .تتمثلُ في ملامحيْ ، حبٌ بريء كطفلٍ رضيع ،عذريٌ كنقاءِ فتاة ، طاهر كحبات المزون .أسابق خُطواتي ، ولكني لازلتُ في عتمةِ الجنون ، أيُ الطريقِ أسلُك ؟!وأيُ السبيل للخلاص من كل هذا ؟!لا أعلم !! فأنا أما أرى كل شيءٍ حولي ذو ارتفاعٍ وشاهق العلو ، وأما أني أنا من تقزمت به أهوائه ، حتى أصبح عديمُ الفائدة ؟؟تحوطني جُدارنُ العتمة ، وأسلك طريق، أرى على مُدَّ بصري أنه طريق لانهاية له !!ولكني أسلكه ، ففي كل الحالات ليس لي أي خيار.وعندما تسقطُ الاحتمالات ، وتضيعُ الخيارات ، فأن أسوء الحلول قد يكون أفضلها بالتأكيد ...أُهرول وألهث ، وأحاول أن ألتقطَ أنفاسيْ ، ثم أجري.أرى أن العطش قد تمكن مني ، ولكني أجري في ذلك الطريق الموحش .وفي كلِ مره يضيق، وتضيقُ معه أنفاسي ، وأترنحُ من شدة مابي ،وأقبض على ركبتيّ لأُلملم مابي من شُتاتِ الأنفاس.ضرباتُ قلبي في ازدياد ، أصواتٌ وهمهمات ، وجموحٌ يغلفُ المكانْ.شيئاً ما .. يريدُ أن يضعفني ، ولكني أُكمِل الجري مع أقدامي ، لا أعلم إلى أين تسوقني ؟؟ ولكني الآن أرى خيطاً رفيعاً بدا لي كالنور ، إبتهجتْ روحي ، وزاد بي عنادي رغم إعيائي ، وضللتُ أركُض بحماسٍ مبالغٍ فيه ، علّيْ ألتمس ولو ألقاً من ذلك الضياء .ركضتُ وكلما أقتربتُ ، كلما ازداد بعده ، ولكنه يناديني ، بأن لا أيأس وأن أركض وأستمر ، حتى أصلَ إليه ، ولا أعلم متى تغلب علّيَ تعبي وانهاكي لأسقُطَ مغشياً ، وأُحلّق في جنائنَ روحانية .كان الحلمُ واسعَ المدى ، وكأني وجدتُ ذلك الرضى والنور الذي أبحثُ عنه .وما ألبثُ أن تتفتقَ أهدابي ، لأجدَ النور ملامساً بلورات مقلتي .وعلمت حينها أن السمو والجنون ، رغبتين لايمكنُ فصلهما من ذاتي ، ولكني أدركت كيف لي أن أوفق بينهما .. : ).

الحلم الغريب ..



نواحٌ ونحيب ، وقصر عتيق ، تحيطها غابةً مظلمه بها الشجر فارع ومخيف ،
والأغصان تشابكت فأصبحت كسجنٍ عتيد ، وهشيم وريقات الشجر يمتلئ الجسر الطويل
نصفه متهدم ونصفه الاخر من سنا الفجر يضيء...
لطالما راودني هذا الحلم وأرقني ولكني لا ألقي له بالاً .
وعلى الرغم من حياتي الروتينيه التي ينزعج من أصدقائي إلا أنني سعيد بها
فيومياتي مقتصره على المداومه على وظيفتي والأستمتاع بالموسيقى وسقي وريداتي الجميله : )
وفي أحد الأيام أستيقظت مبكراً فاليوم حافل سيأتي وفد إلى الشركه وعليّ إستقبالهم
وسأثبت نفسي لأحصل على معاملات الصفقه
وبالفعل عقد الأجتماع وأوكلت إليَّ المهمه
فشددت الرحال وركبت سيارتي وانطلقت في رحلة عملي سار كل شيء على مايرام ونجحت
الصفقه وها أنا في طريق عودتي
الخط طويل ، والليل مدلهمٌ دامس ، والمطر يتساقط بشكلٍ غزير
أقود بسرعةٍ عاليه حتى أصل إلى منزلي فأطيب ، فليس أهنى ولا أرغد مكاناً سوى بالمكوث على سريري المريح
وفجأه إذ بي أسمع صوت قارح من المكابح صادر، تعجبت وأوقفت السياره وترجلت منها،
تفقدتها محاولاً أيجاد الخلل لأعود الى أهلي سالم
وعند نزولي غلقت الابواب وأوصدت ،والأضواء تشتعل ومسجل السياره بدأ على مايبدوا بالهذيان ،
 وصاب المقود زلزال فدب الخوف بي واستعذت بالله
وفررت ولم أعلم إلى أين تقودني قدماي حتى ضللت الطريق فأويت إلى ضلِ شجرةٍ تحميني من
وابل المطر فإذا بي أسمع صوت النحيب والنواح
ولم يكن ذلك الصوت عليّ بغريب، فنظرت إلى أعلى السماء لأجد نفسي داخل غابةٍ موحشه
والأغصان بي تحيط علمت حينها أني مع موعدٍ للسير على سبر ذلك الحلم الغريب
ضللت أمشي حتى وصلت إلى القصر العتيق وكلما إقربت كلما زاد النواح والنحيب
كنت خائفاً ولكن الفضول سمتاً بالإنسانِ تعيب
فدخلت ذلك القصر عليّ أجد ضالتي والدليل، فأما أخرج من هنا وأما أن تضل
روحي بالأجواء تحوم
دخلت القصر أستصرخ وأقول : أما من أحدٍ هنا فيجيب ؟!
فهبت ريح أحتوتني فقشعر بدني ودُ فعت بقوةٍ فارتطمت بشخصٍ طويل،
نظرت لألتمس منه العذر فرأيته رجلُ مزق جبينه والعين مفقوأه فرابني الأمر ولذتُ بالفرار
حتى وصلت إلى طاولةٍ عامرةً بالطعام وكأنها مجهزةٍ لسلطان أو من هو صاحب جاه
فاقتربت لأنظر، وبالريق أستطعم الطعام ،وكأني مقودا على الأمر مجبور،
 مددت يدي لقطعة طعام فتحولت في قبضتي رأس طفلٍ مملوءٍ بالدماء
زاد خوفي وحاولت أن ألقيه من يدي ولكن هناك قوى تجبرني على تناول ذلك الرأس المخيف
،قاومت حتى ألقيته من يدي وصعدت السلام فرأيت طرفاً من رداء
وخطواتٍ تلحقني تريد بي الفتك ولكن ها فهذا محال
دخلت إلى الغرفة أتتبع الرداء فرأيت فتاةً جميله مستلقيه على أريكتها
 تدعوني بكل شوقٍ وحنان
جلست بجانبها وقلت لها : لم أنتي هنا ؟؟ فهذا المكان ليس بأمان
نظرت إليّ والدمع يفيض من المقلتي وأمسكت بيدي وقالت :أبقى معي هنا
وحاولت أغوائي فستجبت لولا خوفي من الرحمن تعالى فأبيت
وقلت لها أرجوك فلتخبريني أما من مجال للخروج من هنا ؟؟
أستدارت بوجهها لتمسح دمعها فسقط نصف وجهها فدب الرعب دواخلي وفررت ،
وضللت أركض حتى سقطت من على السلالم وتدحرجت
نهضت بسرعه فأنا أريد الخروج من هنا بأي ثمن
مشيت على ذلك الممر وفي نهايته باب أسرعت إليه وفتحته فقد كان يطل على الحديقه
الخلفيه من القصر على مايبدو فأنا لم أدخل من هنا
مشيت بكل هدوء وأسترقت النظر من كل الدروب
حتى وصلت ألى هاويةِ قد تفتك بأي شخصٍ تزل قدمه فيغور
يأست من الامر ولم أجد من هذا القصر أي مفر
ففكرت إن كل مايحصل لي ماشابهاً بذلك الحلم ، إن كان صحيحاً فأين ذلك الجسر؟؟
وفي خضم تفكيري سمعت صوتاً ينادني
فقلت هذا الصوت ليس بغريب أني أعرفه أنه صوت أخي يناديني ولكن مالذي أتى به
إلى هنا فتعجبت !!
وإذا بماءٍ يلقى على وجهي فستيقظت، فوجدت أخي وقمت بضمه، ولوجهه تحسست
فقال لي أخي : ألازلت بأحلامك ؟! صدقني أن خيالك وأحلامك هي ما تأرقك هههههههههه
أياك فقط أن تكتبها قصة

زينه ..





في اليوم الثالث عشر من شهر أيلول , جلستُ على ذلك الكرسي الخشبي ,
 في تلك الحديقه , ممسكاً بجريدتي ,فهي رفيقتي منذُ رحيل حبيبتي ,
أنظرُ إلى الأشجار .. وكيف تعرت من أوراقها .. وأستمعُ إلى أنين الرياح
.. وكأنها تحاكي وجعاً .. وأنظرُ إلى نفسي .. كيف أصبحتُ هرماً ..
لاأملكُ سوى ذكرياتي مع زوجتي ...
وتمّرُ بي سريعاً ألة الزمن , تتقاذفني .. لتعيدني إلى حيث كنت شاباً يافعاً
أتسلقُ تلك الأشجار لأقطف ثمرةً أهديها إلى حبيبتي , وكيف كانت تضحك
وتضحك , فأشدها إلي بعنوه لندور داخل فلك حبنا .. وكأنها الشمس ,
 وأنا الكواكبُ من حولها ...
فتقول لي بكل إستحياء : محمد مابلك , يكفيك صبا ,
دعنا نعود إلى منزلنا فلقد حل الليل ...
فأقول لها : لما ؟؟دعيني أستنشقك , وأمرح معك , فنحن لا زلنا في شهر حبنا ,
سأُشاقيكِ سأزيد من إحمرار وجنتيك.
فتضربني بمعصميها وترحل راكضه فأركض خلفها ,
 ولا تزال أجراس ضحكاتها تقرع في أذني
تركض والرياح تلاعب خصلاتها , فتثيرني أكثر ...
نعود إلى منزلنا , ذلك البيت البسيط , الذي لا يتكون سوى من غرفه واحده ,
ولكنها بالنسبةِ لنا هي جنةً تزينها أحلامنا ..
مرت الأيام وقلوبنا بالحب تنبض , وكلانا في الحياةِ يكدح ,
 نكسب رزقنا ونضع رأسنا على وسادتنا خاوين الهموم ..
إلى أن أتى ذلك اليوم الموعد , الذي ينتظره كل زوجين ,
 حيث كنت عائداً من مزرعتي , والتعب قد أنهكني , والعرق يتصببني .
أقبلت زوجتي تمشي على إستحياء والخجل يتقطر من خديها ,
 جلست بجانبي وأمسكت بيدي وقالت بهمسٍ يزلزلُ كياني
زوجي الحبيب أزف لك خبرٌ جميل قلت لها : ماذا ؟؟ ماهو هذا الخبر الجميل ؟؟
فقالت : أنا حامل يا حبيبي
لا أعلم لحظتها ماأصابني ؟؟
فلقد تعقد لساني , ولم أستطع قول كلمه واحده , فاليوم فقط إكتملت سعادتي ...
ضللتُ على عملي الدؤوب , أعمل وأعمل ليلاً نهاراً فأمامي عائله عليّ أن أهيئ لها رغد الحياه ..
مرت الشهور سريعاً وولدت زوجتي بعون الله , ورزقنا بصبي أسميناه أحمدَ ,
كان هو فاكهةَ حبنا , وبلسمَ جروحنا , وأحلام عمرنا.
بدأنا نخطط له منذ اليوم الأول من ولادته , كيف سنرسم له مستقبله ؟؟
وكيف نجعله يدرس , وبأي مدرسةٍ سنلحقه بها؟؟
وماذا سيتوظف ؟؟ وبمن سنزوجه؟؟ ومن فينا سيسمي أحفاده ؟؟
ونتعارك في يقظاتنا الامحدوده , ونستيقظ على بكاءِ طفلنا .. فنضحك على أنفسنا .
فلقد أصبح هو محور إهتمامنا , وجلُّ وقتنا منصبٌ عليه ..
ففي عامه الأول بدأت أولى خطواته , وفي عامه الثاني أولى كلماته ,
 وفي عامه الثالث أصبح مشاكساً لعوباً ..
مرت السنين , وسحب الفرحِ تضللنا , وصروف الدهر نذللها ,
إلى أن أتى اليوم الذي قهرت فيها إرادتنا ..
ذلك اليوم الذي أنتزع منا قلب مهجتنا , لازلتُ أتذكر تلك الحادثه
 وكأنها حدثت بالأمس , عندما سقطت زوجتي بلا ميعاد
في بادئ الأمر لم نكن نعلم بخطورة سقوطها مابين الحين والحين ,
وأصبحت كثيرة الشرود , وتأتيها لحظات تعتريها الجنون ,
فتهرب من المنزل إلى ضواحي الوديان , لم أعلم ماذا أحل بها؟؟
أخذتها إلى المستشفيات , كشفَ عليها أقوى الأطباء , جلتُ بها أقاصي البلاد فلم يستطيعوا
 أن يشخصوا مافيها , وأكدَ ليّ الجميع بأنه لا علاج لحالتها ,
فقد يكون مافيها مرض وراثي , أو جنون مؤقت وهو بلاء من الله , وأن عليّ التضرع إلى الله والإستسلام لأمره
 , أو أن اودعها في مصح يتابعُ
حالتها , صرختُ بهم وقلت : لاااااا لن أضعها في ذلك المكان أنا من سيتابع حالتها
 وأراعيها وأسهر عليها , لن أودع زوجتي إلى ما تدلوني إليه .
وبالفعل أخذتها إلى بيتنا أربي طفلي وأراعي زوجتي وأعمل بكدٍ في مزرعتي ...
سهرتُ على خدمتها وكنت أبكي وأدعوا الله أن يعيدها إلى رشدها , فأنا مشتاقٌ إليها..
أوقات كانت تستجيب لي وأوقات يستعصي عليّ التعامل معها , كنت أقفل البيبان حتى لاتهرب ,
 وأطعمها بيدي كنت سعيداً بالرغم من معاناتي ,
فهي حبيبة قلبي ولن أخذلها , وسأعتني بها وسأدعوا لها فلن يخيب الله رجائي .
كبر ولدي وساعدني في مراعاةِ والدته , كان كل من يراها يحزن على حالها إلا أنا فكنتُ
ولا زلتُ أعتبرها تلك الصبيه التي أسكنتها قلبي ,
مرت خمسُ سنوات ونحن في صراعٍ دامي مع المرض والمعاناه , إلى إن أستيقظت في أحد الأيام ,
 وبدأت تحضر مائدة الأفطار , وتهياء لنا المكان ,
وقبلتني لتيقظني من نومي , وأيقظت أحمد وكأنها عادت إلى طبيعتها , دعتنا إلى تناول
 الطعام وتبادلنا أطراف الحديث ونحن نضحك سعيدين بعودتها ,
جهزت لي عدة العمل , وجهزت لأحمد حقيبته المدرسيه وودعتنا وأقفلت الباب ..
فتملكتني السعاده وكأنني ولدت من جديد وضللت أعمل وأعمل بكل إندفاع وكأني أسابق الساعات ,
 فأنا في شوق لرؤيتها وأحتضانها .
ذهبت إلى مدرسة أحمد أحضرته معي وذهبنا مسرعين إلى منزلنا , فتحت الباب ,
دخلت أخذت نظره خاطفه للمكان , وجدة سفرة الأفطار
لازالت كما هي , والمياه لاتزال تتدفق , والنار مشتعله , أصابني شعور غريب ممزوجاً
بالخوفِ والتوتر , أسرعتُ إلى غرفتي ,
لأجدها مغتسله ومرتديه حلّت زواجنا , ممدده على سريرنا , وعينها معلقه نحو السماء ,
 تجمدت حواسي للحظات , وبدأت أمشي بخطى متثاقله ,
ووقفت أمامها , أنظر إليها والدموع تنسال من عيني بلا وعيٍ مني ولا إدراك .
وكان أبني يشد ثوبي ويقول : أبي ... أبي ... مابالك ؟؟ أبي ....
فضممته إلى صدري وقلت له : فارقتنا والدتك يابني , غادرتنا فلن نعود نراها مره أخرى .
وعلى نفس الصوت صحوت وكأنني مابين الواقع والخيال , صوت طفولي بريء
يقول : جدي ... جدي... مابالك ياجدي؟؟؟
ففتحت عيني على وجه حفيدتي " زيــنــــه "
 التي تحمل الشبه الكثير من زوجتي والتي أسميناها تيمناً بها ..
حملتها على كتفي وقلت لها : دعينا نذهب إلى المنزل , فلعل والدتك الأن قلقه علينا .... 

صفحه من مذكراتي ..


صفحه من مذكراتي

في كل صباح ممسكاً بجريدته .. يمشي بغموض..
يتصفح دائماً صفحة الوفيات ويلقي الباقي في سلة المهملات ... ملامحهُ الحزينه ..
مشيتهُ المترنحه .. قهوتهُ البارده.. غامض في كل شيء وغموضهُ زادني فضولاً..
أقابلهُ دائماً وأنا في طريقي إلى العمل ..و في عودتي أراهُ و لا أعرف إين يقطن
 .. يرتاد المطعم الذي في حيّنا ولا أعلم بأنه من سكان حيّنا..الإبتسامه لا أظن
أنني رايتها مرتسمه على وجههُ.. عيناهُ دائماً تترقرق بالدموع... ملابسهُ المتسخه ...
حذائهُ البالي... مجرد أن أراهُ يقشعر بدني... و أوجسُ خشيةً منهُ ... و مع هذا أحزن
عليه فأنا لا أستطيع تخيل حياتهُ أتسأل احياناً أليس لديهُ أصدقاء..أهل..أطفال؟؟
الحياه أجمل من أن تقضيها بين ألمٍ و حسره ... بين دمعهٍ وذكرى.. دائماً تدور التساؤلات
عند رؤيته؟ سألت أحد ألجيران إن كان يعرف هذا الأنسان فليعطيني حلاً أو عنوان ..
قال لي أنه يسكن هنا منذُ زمن بعيد.. كان شاباً يافعاً مليئاً بالحياه سافر و لم نعرف عنهُ
 خبر وبعد أن أتى رايناهُ على حالهِ كما ترى
سألته وإين يقطن لم تخبرني بعد ؟ أشار لي و قال في هذه البنايه
عندما نظرت تفاجأت لان بنايتهُ أمام بنايتي ضحكتُ من سخرية الموقف
لقد كان أمامي ولكني لم أراه .. ذهبتُ إلى شقتي فتحت الأضواء نظرت من
الشباك وجدتُ ايضاً شقته مضائه لم امل من مراقبتهُ فكان منظرهُ يزيد عندي التساؤلات
و في احد الأيام استيقضتُ متأخراً نظرتُ إلى الساعه أسرعتُ إلى الحمام ..
ارتديتُ ملابسي .. لملمتُ أوراقي ..تأخرتُ على عملي و مديري ينتظر مني غلطه حتى يطردني
أسرعتُ إلى المصعد كان ممتلىء ركضتُ إلى الدرج أوراقي متطايره ومبعثره وأنا أجري سمعت احد
 يناديني نظرت خلفي إذا بي أراه يلاحقني و يركض بعدي
ازدادت ضربات قلبي و أسرعت في الجري اوقفتُ التاكسي وهو لا يزال خلفي ركبت مع
السائق قلت له تحرك بأقصى سرعه..
و انا في الدوام و طيلة ساعات العمل أفكر لماذا يلاحقني ؟؟ لماذا كان يناديني؟؟
وبالطبع انتهى عملي فعدت إلى المنزل و طول الطريق و انا أفكر و ادعو أن لا ألاقيه
وصلت إلى باب بنايتي أسترقت النظر لم أرى احد أرتحتُ قليلاً دخلت إلى المصعد وصلت
إلى الطابق ألذي توجد فيه شقتي إذا بي ارى أحد يقف عند بابي أمعنتُ النظر
إنه هو!! كيف عرف عنواني و مالذي يريدهُ مني ..أصبحت خطواتي ثقيله وفكرت لما الهلع
فلنرى ماذا يريد تنفستُ و مشيتُ بثبات إلى أن وصلت وكأني لا أرى أحد باغتني بالكلام
و قال لما ركضت اليوم في الصباح قلت انا .. قاطعني و أكمل الكلام أعلم بأنك تشعر
بالخوف مني وهذا ليس الأساس بينما كنت تركض سقطت منك بعض الأوراق و لهذا كنتُ ألاحقك
و مدّ لي الأوراق و هم بالرحيل فقلتُ لهُ لما العجله تفضل لتشرب معي بعض العصير حتى
أعرب لك عن شكري و اسفي على حدٍ سواء
تسامرنا طيلة المساء و خلال سهرتنا اباح لي ببعض الكلام
اسرارٌ تدعي ألى الذهول , اخبرني عن حياته وكيف ألت به الأمور ..
امددتُ له يد الصديق ولن أخذله في صفحاتالمذكرات
أعلم أن الفضول سيزداد .. لتكثر معه التساؤلات لدى اعزائنا القرأ
ويظل الفضول فضولاً و تظل الأسرار في طيات الكتمان...