اليوم حان موعد روجوعي إلى منزلي , اليوم هو أخر يوم لرحلة العمل الطويله ,
حيث إنقضى شهران وأنا بعيد عن منزلي وعن بلدتي الصغيره .
فلقد كانت الرحله شاقه ومضنيه , وضبطت أمتعتي ووضعتها في سيارتي ,
والأن سأنطلق بأقصى سرعه حتى أأوي إلى فراشي وأحتسي كوب قهوتي
وأتصفح أحدى الروايات القديمه لأغط بعدها في نومٍ عميق ,
إن قدت الأن وبدون توقف حتماً سأصل في ساعات الليل الأولى , وبالفعل وصلت إلى بلدتي
توقفت عند أحد المتاجر إشتريت بعض الأغراض وأكلمت مسيرتي
حتى وصلت إلى منزلي , ركنت السياره وبدأت
أخرج أغراضي واحداً تلو الأخر ,
أخرجت مفتاح منزلي فسقط من بين يدي فلقد كنت محملاً بالحاجيات
دنوت من الأرض لأخذ مفتاحي
إذ بي أرى ظلاً من خلف الباب
أسرعت في فتح بابي لألقي القبض على من يحاول سرقة منزلي ,
دخلت ولكن الضل توارى خلف السلالم
أنرت الأضواء ذهبت إلى المطبخ
أخذت عصى وبدأت أمشي بخطى خفيفه في محاولةً مني لإمساك
هذا الدخيل الذي عبث بمنزلي في غيابي ,
والغريب أن ضلاً أخراً كان يتحرك بنفس تحركاتي
مما دب الخوف في أعماقي فقد كان كل شي مثيراً للريبه ،
حتى رائحة المنزل كانت كريهه ,فتحت باب الغرفةِ المجاوره
لغرفتي وأنا حاملاً العصى تأهباً لأي أمر
وبحركه سريعه قفزت قطه عليّ وخدشتني بمخالبها مما زاد
غضبي وبدأت بملاحقت الضل عبر السلالم إلى أن وجدته
قد إستقر به المطاف في العليه
تنفست الصعداء فهو الأن في قبضتي وليس هنالك من مفر ,
فتحت الباب إذ بي أرى مجموعه من القطط طاب لها المقام في منزلي
فضحكت على نفسي فلقد إستشظت غضباً وخفت من لاشي هههههههههههههههه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق