الاثنين، 28 نوفمبر 2011

سناريست الحيآآة ..




أظنني تُهتْ !!

شارداً .. أتحركُ بِلاا وعي !!

أحلم والحُلمُ كسيح ..

أعزي نفسي بأملٍ كاذب ..

بحبٍ سااذج ..

أحمِلُ نفسي على أعتااب السمااء ..

أظنني أصبحتُ أُجيدُ التمثيل ..

ربما أهذي ,, لايَهُم أريد ان اثرثر فقط

تبدأ فصول المسرحية ، وتُوضَعُ الشخصياات ..

يختار لها الكاتب أسماء ,, قد نحبهاا وقد لا نحبهاا لايُهِم

كلناا مجبروون على أداء فصولهااا

وجميعُناا نُأدي أدوارنا ببرااعة !!

قد تكون هزلية ، أو درامية بحته

لا يَهُم فالأمر سياان ..

نبكي بمصدااقية ونتألم بوجعٍ عاارم ..

ننصدم ببعض الشخصياات ،، ونقع في غراام بعضهاا

والبعض الاخر لُعِنَ منذُ الولاده ..

تقول بعض المعتقداات أن لكل روح سبعُ حيووات

ويظن البعض ان من تصيبه لعنةٌ ما ، أنه وبأحد الحيوات سيتغير مجرى تتابع نجوومه

بمعنى أخر قد يكون مثلاً في الحياة الاولى كومباارس وقد ينتظر سِتُ وِلادَاتْ

حتى يكون بطلاً !! هههه

لا يعلم البعض ان القدر قد بَصُقَ عليه ..

وعليه فقط أن يؤدي دوره

فجميعُنا تحت رهن أشارة المخرج

لا تنتظر أن يصفق لك الجمهور بحرارة

ولا تنتظر عروضاً أخرى ،، ولا تحَلُم بأن تصل إلى هوليوود

ففي مسرحية الحيااة

نحن كعرائس الأرقوز

موثوقين بإحكااام ،، بخيووط القدر

قد يتسائل البعض عن أيُّ الأدوار اجيدهاا !!

فأنا اللحن الثائر

انا النُوتة التي عجز عن فهم سُلمِهاا الكثيرر

وبات عزفُ لحنهاا مستحيلاً

أنا صوت النَّايِ الحزين ووتر الكمان المتمرد

انا المولد بنهاية كل دمعة

انا الذي اجاد الضحك ، اجاد الهُزل ، في قلب الوجع

انا الكارد الرابح لأي مخرج وكل مخرج

انا خليط ومزيج من ضحكة تعقبهاا شهقة

أنا مجرد حرف ولا أريد أن أكون أكثر من حرف

في سيناريست الحيااه ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق