الاثنين، 28 نوفمبر 2011

السمو والجنون ..



ظلمة  وحيرة واضطرابات ..
وجنون الرغبةِ تلاحقني ، بين عنفوانِ الجسدِ ، وسمو الروحْ .
تتمثلُ في ملامحيْ ، حبٌ بريء كطفلٍ رضيع ،
عذريٌ كنقاءِ فتاة ، طاهر كحبات المزون .
أسابق خُطواتي ، ولكني لازلتُ في عتمةِ الجنون ، أيُ الطريقِ أسلُك ؟!
وأيُ السبيل للخلاص من كل هذا ؟!
لا أعلم !! فأنا أما أرى كل شيءٍ حولي ذو ارتفاعٍ وشاهق العلو ،
 وأما أني أنا من تقزمت به أهوائه ، حتى أصبح عديمُ الفائدة ؟؟
تحوطني جُدارنُ العتمة ، وأسلك طريق، أرى على مُدَّ بصري أنه طريق لانهاية له !!
ولكني أسلكه ، ففي كل الحالات ليس لي أي خيار.
وعندما تسقطُ الاحتمالات ، وتضيعُ الخيارات ، فأن أسوء الحلول قد يكون أفضلها بالتأكيد ...
أُهرول وألهث ، وأحاول أن ألتقطَ أنفاسيْ ، ثم أجري.
أرى أن العطش قد تمكن مني ، ولكني أجري في ذلك الطريق الموحش .
وفي كلِ مره يضيق، وتضيقُ معه أنفاسي ، وأترنحُ من شدة مابي ،
وأقبض على ركبتيّ لأُلملم مابي من شُتاتِ الأنفاس.
ضرباتُ قلبي في ازدياد ، أصواتٌ وهمهمات ، وجموحٌ يغلفُ المكانْ.
شيئاً ما .. يريدُ أن يضعفني ، ولكني أُكمِل الجري مع أقدامي ، لا أعلم إلى أين تسوقني ؟؟
ولكني الآن أرى خيطاً رفيعاً بدا لي كالنور ، إبتهجتْ روحي ، وزاد بي عنادي رغم إعيائي ،
 وضللتُ أركُض بحماسٍ مبالغٍ فيه ، علّيْ ألتمس ولو ألقاً من ذلك الضياء .
ركضتُ وكلما أقتربتُ ، كلما ازداد بعده ، ولكنه يناديني ، بأن لا أيأس وأن أركض وأستمر ،
حتى أصلَ إليه ، ولا أعلم متى تغلب علّيَ تعبي وانهاكي لأسقُطَ مغشياً ، وأُحلّق في جنائنَ روحانية .
كان الحلمُ واسعَ المدى ، وكأني وجدتُ ذلك الرضى والنور الذي أبحثُ عنه .
وما ألبثُ أن تتفتقَ أهدابي ، لأجدَ النور ملامساً بلورات مقلتي .
وعلمت حينها أن السمو والجنون ، رغبتين لايمكنُ فصلهما من ذاتي ،
 ولكني أدركت كيف لي أن أوفق بينهما .. : ). ظلمة  وحيرة واضطرابات ..وجنون الرغبةِ تلاحقني ، بين عنفوانِ الجسدِ ، وسمو الروحْ .تتمثلُ في ملامحيْ ، حبٌ بريء كطفلٍ رضيع ،عذريٌ كنقاءِ فتاة ، طاهر كحبات المزون .أسابق خُطواتي ، ولكني لازلتُ في عتمةِ الجنون ، أيُ الطريقِ أسلُك ؟!وأيُ السبيل للخلاص من كل هذا ؟!لا أعلم !! فأنا أما أرى كل شيءٍ حولي ذو ارتفاعٍ وشاهق العلو ، وأما أني أنا من تقزمت به أهوائه ، حتى أصبح عديمُ الفائدة ؟؟تحوطني جُدارنُ العتمة ، وأسلك طريق، أرى على مُدَّ بصري أنه طريق لانهاية له !!ولكني أسلكه ، ففي كل الحالات ليس لي أي خيار.وعندما تسقطُ الاحتمالات ، وتضيعُ الخيارات ، فأن أسوء الحلول قد يكون أفضلها بالتأكيد ...أُهرول وألهث ، وأحاول أن ألتقطَ أنفاسيْ ، ثم أجري.أرى أن العطش قد تمكن مني ، ولكني أجري في ذلك الطريق الموحش .وفي كلِ مره يضيق، وتضيقُ معه أنفاسي ، وأترنحُ من شدة مابي ،وأقبض على ركبتيّ لأُلملم مابي من شُتاتِ الأنفاس.ضرباتُ قلبي في ازدياد ، أصواتٌ وهمهمات ، وجموحٌ يغلفُ المكانْ.شيئاً ما .. يريدُ أن يضعفني ، ولكني أُكمِل الجري مع أقدامي ، لا أعلم إلى أين تسوقني ؟؟ ولكني الآن أرى خيطاً رفيعاً بدا لي كالنور ، إبتهجتْ روحي ، وزاد بي عنادي رغم إعيائي ، وضللتُ أركُض بحماسٍ مبالغٍ فيه ، علّيْ ألتمس ولو ألقاً من ذلك الضياء .ركضتُ وكلما أقتربتُ ، كلما ازداد بعده ، ولكنه يناديني ، بأن لا أيأس وأن أركض وأستمر ، حتى أصلَ إليه ، ولا أعلم متى تغلب علّيَ تعبي وانهاكي لأسقُطَ مغشياً ، وأُحلّق في جنائنَ روحانية .كان الحلمُ واسعَ المدى ، وكأني وجدتُ ذلك الرضى والنور الذي أبحثُ عنه .وما ألبثُ أن تتفتقَ أهدابي ، لأجدَ النور ملامساً بلورات مقلتي .وعلمت حينها أن السمو والجنون ، رغبتين لايمكنُ فصلهما من ذاتي ، ولكني أدركت كيف لي أن أوفق بينهما .. : ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق