الاثنين، 28 نوفمبر 2011

مذاقكْ شهي ..





مذاقك شهيٌ هذا المساءُ أيها الحزنُ

فها نحنُ نهتدِي إليكَ سُراةً

::

وفي مقلتيَّ طفلٌ من الأمال يحتَضرْ

وخلف صمتي عمرٌ ذبيح

::

أني أراك أيها الحلم كطيفٍ شفيف

أُجهِضَ في يومٍ عجنت فيها الارواح بمائِكَ المقدس !!

::

لٌثِّمتْ افواه الفرح

وقادني ضوء المساء إلى حُلمٍ محفوفٍ

بأغصانِ العوسج

وفي أعماقي توقٌ وصَخبْ

لم يمسسني الوهَن بعدُ

لازلت استقبلك ياحزنُ كأمٍ حنون

وتُعاملني كأبنٍٍ عاقْ

::

لازال السهرُ معكَ يطيب

ولازلت استنشقكَ بكلِ زهوٍ

وأسير إليك بخطى ملائكية

وفي شفتاي ترقدُ أغنيةَ الحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق