مذاقك شهيٌ هذا المساءُ أيها الحزنُ
فها نحنُ نهتدِي إليكَ سُراةً
::
وفي مقلتيَّ طفلٌ من الأمال يحتَضرْ
وخلف صمتي عمرٌ ذبيح
::
أني أراك أيها الحلم كطيفٍ شفيف
أُجهِضَ في يومٍ عجنت فيها الارواح بمائِكَ المقدس !!
::
لٌثِّمتْ افواه الفرح
وقادني ضوء المساء إلى حُلمٍ محفوفٍ
بأغصانِ العوسج
وفي أعماقي توقٌ وصَخبْ
لم يمسسني الوهَن بعدُ
لازلت استقبلك ياحزنُ كأمٍ حنون
وتُعاملني كأبنٍٍ عاقْ
::
لازال السهرُ معكَ يطيب
ولازلت استنشقكَ بكلِ زهوٍ
وأسير إليك بخطى ملائكية
وفي شفتاي ترقدُ أغنيةَ الحياة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق