صفحه من مذكراتي
في كل صباح ممسكاً بجريدته .. يمشي بغموض..
يتصفح دائماً صفحة الوفيات ويلقي الباقي في سلة المهملات ... ملامحهُ الحزينه ..
مشيتهُ المترنحه .. قهوتهُ البارده.. غامض في كل شيء وغموضهُ زادني فضولاً..
أقابلهُ دائماً وأنا في طريقي إلى العمل ..و في عودتي أراهُ و لا أعرف إين يقطن
.. يرتاد المطعم الذي في حيّنا ولا أعلم بأنه من سكان حيّنا..الإبتسامه لا أظن
أنني رايتها مرتسمه على وجههُ.. عيناهُ دائماً تترقرق بالدموع... ملابسهُ المتسخه ...
حذائهُ البالي... مجرد أن أراهُ يقشعر بدني... و أوجسُ خشيةً منهُ ... و مع هذا أحزن
عليه فأنا لا أستطيع تخيل حياتهُ أتسأل احياناً أليس لديهُ أصدقاء..أهل..أطفال؟؟
الحياه أجمل من أن تقضيها بين ألمٍ و حسره ... بين دمعهٍ وذكرى.. دائماً تدور التساؤلات
عند رؤيته؟ سألت أحد ألجيران إن كان يعرف هذا الأنسان فليعطيني حلاً أو عنوان ..
قال لي أنه يسكن هنا منذُ زمن بعيد.. كان شاباً يافعاً مليئاً بالحياه سافر و لم نعرف عنهُ
خبر وبعد أن أتى رايناهُ على حالهِ كما ترى
سألته وإين يقطن لم تخبرني بعد ؟ أشار لي و قال في هذه البنايه
عندما نظرت تفاجأت لان بنايتهُ أمام بنايتي ضحكتُ من سخرية الموقف
لقد كان أمامي ولكني لم أراه .. ذهبتُ إلى شقتي فتحت الأضواء نظرت من
الشباك وجدتُ ايضاً شقته مضائه لم امل من مراقبتهُ فكان منظرهُ يزيد عندي التساؤلات
و في احد الأيام استيقضتُ متأخراً نظرتُ إلى الساعه أسرعتُ إلى الحمام ..
ارتديتُ ملابسي .. لملمتُ أوراقي ..تأخرتُ على عملي و مديري ينتظر مني غلطه حتى يطردني
أسرعتُ إلى المصعد كان ممتلىء ركضتُ إلى الدرج أوراقي متطايره ومبعثره وأنا أجري سمعت احد
يناديني نظرت خلفي إذا بي أراه يلاحقني و يركض بعدي
ازدادت ضربات قلبي و أسرعت في الجري اوقفتُ التاكسي وهو لا يزال خلفي ركبت مع
السائق قلت له تحرك بأقصى سرعه..
و انا في الدوام و طيلة ساعات العمل أفكر لماذا يلاحقني ؟؟ لماذا كان يناديني؟؟
وبالطبع انتهى عملي فعدت إلى المنزل و طول الطريق و انا أفكر و ادعو أن لا ألاقيه
وصلت إلى باب بنايتي أسترقت النظر لم أرى احد أرتحتُ قليلاً دخلت إلى المصعد وصلت
إلى الطابق ألذي توجد فيه شقتي إذا بي ارى أحد يقف عند بابي أمعنتُ النظر
إنه هو!! كيف عرف عنواني و مالذي يريدهُ مني ..أصبحت خطواتي ثقيله وفكرت لما الهلع
فلنرى ماذا يريد تنفستُ و مشيتُ بثبات إلى أن وصلت وكأني لا أرى أحد باغتني بالكلام
و قال لما ركضت اليوم في الصباح قلت انا .. قاطعني و أكمل الكلام أعلم بأنك تشعر
بالخوف مني وهذا ليس الأساس بينما كنت تركض سقطت منك بعض الأوراق و لهذا كنتُ ألاحقك
و مدّ لي الأوراق و هم بالرحيل فقلتُ لهُ لما العجله تفضل لتشرب معي بعض العصير حتى
أعرب لك عن شكري و اسفي على حدٍ سواء
تسامرنا طيلة المساء و خلال سهرتنا اباح لي ببعض الكلام
اسرارٌ تدعي ألى الذهول , اخبرني عن حياته وكيف ألت به الأمور ..
امددتُ له يد الصديق ولن أخذله في صفحاتالمذكرات
أعلم أن الفضول سيزداد .. لتكثر معه التساؤلات لدى اعزائنا القرأ
ويظل الفضول فضولاً و تظل الأسرار في طيات الكتمان...
في كل صباح ممسكاً بجريدته .. يمشي بغموض..
يتصفح دائماً صفحة الوفيات ويلقي الباقي في سلة المهملات ... ملامحهُ الحزينه ..
مشيتهُ المترنحه .. قهوتهُ البارده.. غامض في كل شيء وغموضهُ زادني فضولاً..
أقابلهُ دائماً وأنا في طريقي إلى العمل ..و في عودتي أراهُ و لا أعرف إين يقطن
.. يرتاد المطعم الذي في حيّنا ولا أعلم بأنه من سكان حيّنا..الإبتسامه لا أظن
أنني رايتها مرتسمه على وجههُ.. عيناهُ دائماً تترقرق بالدموع... ملابسهُ المتسخه ...
حذائهُ البالي... مجرد أن أراهُ يقشعر بدني... و أوجسُ خشيةً منهُ ... و مع هذا أحزن
عليه فأنا لا أستطيع تخيل حياتهُ أتسأل احياناً أليس لديهُ أصدقاء..أهل..أطفال؟؟
الحياه أجمل من أن تقضيها بين ألمٍ و حسره ... بين دمعهٍ وذكرى.. دائماً تدور التساؤلات
عند رؤيته؟ سألت أحد ألجيران إن كان يعرف هذا الأنسان فليعطيني حلاً أو عنوان ..
قال لي أنه يسكن هنا منذُ زمن بعيد.. كان شاباً يافعاً مليئاً بالحياه سافر و لم نعرف عنهُ
خبر وبعد أن أتى رايناهُ على حالهِ كما ترى
سألته وإين يقطن لم تخبرني بعد ؟ أشار لي و قال في هذه البنايه
عندما نظرت تفاجأت لان بنايتهُ أمام بنايتي ضحكتُ من سخرية الموقف
لقد كان أمامي ولكني لم أراه .. ذهبتُ إلى شقتي فتحت الأضواء نظرت من
الشباك وجدتُ ايضاً شقته مضائه لم امل من مراقبتهُ فكان منظرهُ يزيد عندي التساؤلات
و في احد الأيام استيقضتُ متأخراً نظرتُ إلى الساعه أسرعتُ إلى الحمام ..
ارتديتُ ملابسي .. لملمتُ أوراقي ..تأخرتُ على عملي و مديري ينتظر مني غلطه حتى يطردني
أسرعتُ إلى المصعد كان ممتلىء ركضتُ إلى الدرج أوراقي متطايره ومبعثره وأنا أجري سمعت احد
يناديني نظرت خلفي إذا بي أراه يلاحقني و يركض بعدي
ازدادت ضربات قلبي و أسرعت في الجري اوقفتُ التاكسي وهو لا يزال خلفي ركبت مع
السائق قلت له تحرك بأقصى سرعه..
و انا في الدوام و طيلة ساعات العمل أفكر لماذا يلاحقني ؟؟ لماذا كان يناديني؟؟
وبالطبع انتهى عملي فعدت إلى المنزل و طول الطريق و انا أفكر و ادعو أن لا ألاقيه
وصلت إلى باب بنايتي أسترقت النظر لم أرى احد أرتحتُ قليلاً دخلت إلى المصعد وصلت
إلى الطابق ألذي توجد فيه شقتي إذا بي ارى أحد يقف عند بابي أمعنتُ النظر
إنه هو!! كيف عرف عنواني و مالذي يريدهُ مني ..أصبحت خطواتي ثقيله وفكرت لما الهلع
فلنرى ماذا يريد تنفستُ و مشيتُ بثبات إلى أن وصلت وكأني لا أرى أحد باغتني بالكلام
و قال لما ركضت اليوم في الصباح قلت انا .. قاطعني و أكمل الكلام أعلم بأنك تشعر
بالخوف مني وهذا ليس الأساس بينما كنت تركض سقطت منك بعض الأوراق و لهذا كنتُ ألاحقك
و مدّ لي الأوراق و هم بالرحيل فقلتُ لهُ لما العجله تفضل لتشرب معي بعض العصير حتى
أعرب لك عن شكري و اسفي على حدٍ سواء
تسامرنا طيلة المساء و خلال سهرتنا اباح لي ببعض الكلام
اسرارٌ تدعي ألى الذهول , اخبرني عن حياته وكيف ألت به الأمور ..
امددتُ له يد الصديق ولن أخذله في صفحاتالمذكرات
أعلم أن الفضول سيزداد .. لتكثر معه التساؤلات لدى اعزائنا القرأ
ويظل الفضول فضولاً و تظل الأسرار في طيات الكتمان...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق