الاثنين، 28 نوفمبر 2011

الحلم الغريب ..



نواحٌ ونحيب ، وقصر عتيق ، تحيطها غابةً مظلمه بها الشجر فارع ومخيف ،
والأغصان تشابكت فأصبحت كسجنٍ عتيد ، وهشيم وريقات الشجر يمتلئ الجسر الطويل
نصفه متهدم ونصفه الاخر من سنا الفجر يضيء...
لطالما راودني هذا الحلم وأرقني ولكني لا ألقي له بالاً .
وعلى الرغم من حياتي الروتينيه التي ينزعج من أصدقائي إلا أنني سعيد بها
فيومياتي مقتصره على المداومه على وظيفتي والأستمتاع بالموسيقى وسقي وريداتي الجميله : )
وفي أحد الأيام أستيقظت مبكراً فاليوم حافل سيأتي وفد إلى الشركه وعليّ إستقبالهم
وسأثبت نفسي لأحصل على معاملات الصفقه
وبالفعل عقد الأجتماع وأوكلت إليَّ المهمه
فشددت الرحال وركبت سيارتي وانطلقت في رحلة عملي سار كل شيء على مايرام ونجحت
الصفقه وها أنا في طريق عودتي
الخط طويل ، والليل مدلهمٌ دامس ، والمطر يتساقط بشكلٍ غزير
أقود بسرعةٍ عاليه حتى أصل إلى منزلي فأطيب ، فليس أهنى ولا أرغد مكاناً سوى بالمكوث على سريري المريح
وفجأه إذ بي أسمع صوت قارح من المكابح صادر، تعجبت وأوقفت السياره وترجلت منها،
تفقدتها محاولاً أيجاد الخلل لأعود الى أهلي سالم
وعند نزولي غلقت الابواب وأوصدت ،والأضواء تشتعل ومسجل السياره بدأ على مايبدوا بالهذيان ،
 وصاب المقود زلزال فدب الخوف بي واستعذت بالله
وفررت ولم أعلم إلى أين تقودني قدماي حتى ضللت الطريق فأويت إلى ضلِ شجرةٍ تحميني من
وابل المطر فإذا بي أسمع صوت النحيب والنواح
ولم يكن ذلك الصوت عليّ بغريب، فنظرت إلى أعلى السماء لأجد نفسي داخل غابةٍ موحشه
والأغصان بي تحيط علمت حينها أني مع موعدٍ للسير على سبر ذلك الحلم الغريب
ضللت أمشي حتى وصلت إلى القصر العتيق وكلما إقربت كلما زاد النواح والنحيب
كنت خائفاً ولكن الفضول سمتاً بالإنسانِ تعيب
فدخلت ذلك القصر عليّ أجد ضالتي والدليل، فأما أخرج من هنا وأما أن تضل
روحي بالأجواء تحوم
دخلت القصر أستصرخ وأقول : أما من أحدٍ هنا فيجيب ؟!
فهبت ريح أحتوتني فقشعر بدني ودُ فعت بقوةٍ فارتطمت بشخصٍ طويل،
نظرت لألتمس منه العذر فرأيته رجلُ مزق جبينه والعين مفقوأه فرابني الأمر ولذتُ بالفرار
حتى وصلت إلى طاولةٍ عامرةً بالطعام وكأنها مجهزةٍ لسلطان أو من هو صاحب جاه
فاقتربت لأنظر، وبالريق أستطعم الطعام ،وكأني مقودا على الأمر مجبور،
 مددت يدي لقطعة طعام فتحولت في قبضتي رأس طفلٍ مملوءٍ بالدماء
زاد خوفي وحاولت أن ألقيه من يدي ولكن هناك قوى تجبرني على تناول ذلك الرأس المخيف
،قاومت حتى ألقيته من يدي وصعدت السلام فرأيت طرفاً من رداء
وخطواتٍ تلحقني تريد بي الفتك ولكن ها فهذا محال
دخلت إلى الغرفة أتتبع الرداء فرأيت فتاةً جميله مستلقيه على أريكتها
 تدعوني بكل شوقٍ وحنان
جلست بجانبها وقلت لها : لم أنتي هنا ؟؟ فهذا المكان ليس بأمان
نظرت إليّ والدمع يفيض من المقلتي وأمسكت بيدي وقالت :أبقى معي هنا
وحاولت أغوائي فستجبت لولا خوفي من الرحمن تعالى فأبيت
وقلت لها أرجوك فلتخبريني أما من مجال للخروج من هنا ؟؟
أستدارت بوجهها لتمسح دمعها فسقط نصف وجهها فدب الرعب دواخلي وفررت ،
وضللت أركض حتى سقطت من على السلالم وتدحرجت
نهضت بسرعه فأنا أريد الخروج من هنا بأي ثمن
مشيت على ذلك الممر وفي نهايته باب أسرعت إليه وفتحته فقد كان يطل على الحديقه
الخلفيه من القصر على مايبدو فأنا لم أدخل من هنا
مشيت بكل هدوء وأسترقت النظر من كل الدروب
حتى وصلت ألى هاويةِ قد تفتك بأي شخصٍ تزل قدمه فيغور
يأست من الامر ولم أجد من هذا القصر أي مفر
ففكرت إن كل مايحصل لي ماشابهاً بذلك الحلم ، إن كان صحيحاً فأين ذلك الجسر؟؟
وفي خضم تفكيري سمعت صوتاً ينادني
فقلت هذا الصوت ليس بغريب أني أعرفه أنه صوت أخي يناديني ولكن مالذي أتى به
إلى هنا فتعجبت !!
وإذا بماءٍ يلقى على وجهي فستيقظت، فوجدت أخي وقمت بضمه، ولوجهه تحسست
فقال لي أخي : ألازلت بأحلامك ؟! صدقني أن خيالك وأحلامك هي ما تأرقك هههههههههه
أياك فقط أن تكتبها قصة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق