الاثنين، 28 نوفمبر 2011

التحرير من عبودية الاهواء




التحرير من عبودية الاهواء ..


بيني وبين الروح حكاية

لم اكن يومآ ادرك معنى ان تكون مستعبدآ اسيرآ ذليلآ لرغباتك وأهوائك

ربما هي الغفله الحقيقه

وربما هو الظلام الدامس الذي طمس على نور الروح !!

كأفراد وكبشر تستحوذنا احيانآ رغبات فطريه

تُستثارُ فينا

وفي كل مره نقع فيها حتى لو اردنا ان نقاومها

لتبدأ معركه من نوع اخر

تدور رحاها في ذاتك

بين رصانة العقل وعنفوان الرغبه !!

بين المنطق ولا منطق

وشيئآ فشيئآ

تخور كلُ قوى الضمير

ليستلمَ لتهويدة ماقبل النوم

ويغط في سباتٍ عميق ..

وتجد نفسك بين عشيةٍ وضحاها

مستعبدآ للأنا المفرطه التي بدأ صوتها يعلو

لتبقى داخل زنزانة العبوديه حتى إشعار أخر ..

//

يسألني صديقي اذا ماكان كلُ هذا الظلام احاطنا !!

فأين السبيل واين الخلاص من كل هذا !!

لا يعلم صديقي

أنني لطالما خشيت الظلام

وكنت اظن ان بي رُهاب من الاماكن المظلمه

ولكني تعلمت ان لا اخشاها

فالظلام يجعل من النجوم اكثر لمعانآ ويجعل من القمر أكثر اناره

وبه يُهتدا المسافرون

//


الخلاص الحقيقي يمكن في اليقين في الثقة المطلقه

حين تصل الى كمال الثقه وكمال اليقين

سيتبين لك اول الخيط

ستتزايد ضربات قلبك في البدايه

وتدريجيآ ستجد نفسك كما لو انك بدأت تبتعد عن الارض

وشرّعت اجنحتك في الطيران

لتحلق بحريه

لاتخشى من شيء

لاتشخى من الوقوع والا الارتفاااع

//

هناا حيثُ يبدوا المكانُ ملائكيآ طاهرآ

لم تطأه قدمي أنسٍ ولا جان

انها الروحُ الربانيه

الفطره النقيه السويه

تثريك بنورها

::

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ

الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ

يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء

وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق